يا لها من مفاجأة. بدا صوت بون أنتوندور على المسرح هادئًا ومسترخيًا تمامًا كالموسيقى التي كنت قد حفظتها في مفضلاتي على سبوتيفاي. وحين أدركت من يقف وراء ذلك اللحن المألوف، صار هذا العرض في فرانكوفولي أجمل بكثير.
معرض الصور









لحن مألوف، على المسرح مباشرة
في منتصف العرض، اتضح لي الأمر فجأة: بون أنتوندور هم أصحاب مقطوعة تعيش في مفضلاتي على سبوتيفاي منذ زمن طويل. ولقاء تلك الموسيقى المألوفة في أجواء حية حوّل اكتشافًا هادئًا في مهرجان إلى تجربة شخصية.





